حواديت الساعة

مأساة الغروب.. رواية جديدة لدار الميدان تأليف محمود البدري

مأساة الغروب.. رواية جديدة لدار الميدان تأليف محمود البدري

قريبا في المكتبات جديد إصدارات دار الميدان للنشر والتوزيع وهي رواية مأساة_الغروب – للكاتب  محمود البدري .

 

“دائمًا ما يُولد العوض مِن رحم الألم والمشقة، وأحيانًا تُولد الصفعات مِن اعتقادنا بأن الجملة الأولىٰ نافذةٌ لا محالة”.

تدور أحداث الرواية كاشفةً لنا عن جمال روعة التنقل بين سراديب التفاصيل، الخوف واليقين، الأمل والألم، البعثرة والتنظيم، الارتجاف والطمأنينة، عقلك وقلبك. التناقض في أبهىٰ صوره، وأيضًا بعضًا من كلِّ ما تحبه. “المغزىٰ هو: الحب إن كان صادقًا نابعًا من القلب، الروح والعقل سويًا تأكد بأنه سيغير حياتك”. مأساتكَ ستعيشها وحيدًا، تلك الرصاصة الّتي تخترق رأسك ولا تقتلك أشد ألمًا من الموت ذاته، الفقد والخُذلان رفيقان إن اجتمعا في قلبًا واحد سيهلكونه لا محالة ودائمًا توجد استثناءات، الوقوع في الحب أولها، وتحقيق الحلم هو المنشود.

ومن أجواء الرواية :”الوحدة مِن وجهة نظر أخرى: أنها نجاةٌ مِن كل ما يسئ للقلب مِن أفعال وأحاديث وتلعثماتٍ في المشاعر، فإذا أصابت تلك الوحدة القلب المنزوع الروح رَدت إليه روحه، فما بالك أن تصيبك الوحدة المتناقضة! أن تكون لك هلاكٌ مِن النجاة وأيضًا نجاةٌ مِن الجنون! كأنَّ قلبك مكنون في صومعةٍ مِن الأحزان التي ترتكز على قبةٍ من الفرح، التناقض التام هو أن تكون في فرحةٍ عارمة تود أن تشاركها للكون بأسره ولكن ليس هناك أحدٌ لتشاركه بهجتك، مللت مِن السرد لروحك كل التفاصيل التي تود أن تخبرها لأحدهم، ولكنك مجبرٌ أن تكبتها بداخلك أو تسردها للأوراق، الأصعب مِن تلك الوحدة هو أن تُسلم للهوى الترياق الذي فيه دواءك.. فعلى حد ظني أنه يجب أن تخرج مِن جُحرك للعالم وأن تكون قويًا بالقدر الذي يجعل منك كالعنقاء فريدًا مِن نوعه والكل يهتم لأمره”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock