غير مصنف

وقفات بين مقاعد الدراسة وأروقة المعرفة د.عبد الله المفرجي

وقفات بين مقاعد الدراسة وأروقة المعرفة

وقفات بين مقاعد الدراسة وأروقة المعرفة د.عبد الله المفرجي
الوقفة الأولى: بناء المعرفة وتقويمها.
لماذا نحشوا عقول طلابنا بالمعارف والمعلومات ونطالبهم بحفظ المقرر الدراسي ليصبه في ورقة الاختبار وينسى بعدها المعلومات، حتى إن بعض المدرسين يطالبون بحفظ المقرر الدراسي ولا يعتد بأي إجابة غير ورادة في المقرر “يلزم الطالب بأن يكتب ما ذكره المعلم أو الدكتور حرفيا”. لماذا لا نتفتح لطلابنا أن يفكروا وينقدوا ويحللوا ويصيغوا ما تعلموه من معارف وعلوم بلغتهم الخاصة لا حفظا أصما وتقليدا أعمى وانصياعا للأفكار وتمجيد قائلها دون إعمال العقل والفكر.
لماذا نصيغ أسئلتنا في الاختبارات دائما بعرف وقسم واشرح وتلك المستويات من الصياغة تعتبر أدنى المستويات التعليمية في هرم بلوم المشهور.
لماذا لا نعلم طلبتنا مفاتيح العلوم ونرسخ مهارات البحث والتعلم الذاتي لدى طلبتنا ليتمكن من الإبحار في سماء التطوير والتجديد والإبداع والتمييز، هل تتوقع بأن المقررات في أرقى الجامعات في العالم تستطيع أن تواكب التطورات الحديثة والنوازل المختلفة اليومية، بيد أن ترسيخ مهارات التعلم الذاتي والتفكير الإبداعي يجعل طلابنا النجباء المبدعين المثابرين يواصلون التعلم من المهد إلى اللحد ومن المحبرة إلى المقبرة.
لماذا لا نعلم طلبتنا مهارات التواصل وفن الإقناع مع الآخرين ليكون فعالا مهذبا، كم نشاهد من الطلبة المميزين علما وحفظا ولكن رصيدهم الأخلاقي في قمة من الإفلاس، لا يستطيع الحوار والتفاهم بين الحضارات والثقافات المختلفة، دائما منهجه في الحياة ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد، أنا ربكم الأعلى. ألم تأت الرسالات السماوية مؤكدة على مكارم الأخلاق “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ “[القلم:٤] “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”. [أخرجه أحمد (8939)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (273) واللفظ لهما، والبزار (8949) باختلاف يسير. الحديث صححه الألباني في سلسة الأحاديث الصحيحية].
لماذا لا نقدم لطلبتنا الأعزاء التوصيف العلمي مذيلا بالأهداف التعليمية المطلوب تحقيقها (نتاجات التعلم)، ونطلب من كل واحد منهم أن يختار مفردة منذ أول يوم ويقدمها أمام زملائه، مرة منفردا وأخرى باختيار شريك، ليتعلم في الأولى مهارة البحث والتعلم الذاتي والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، والقدرة على الإقناع والحوار والتخاطب مع البشر، وفي الأخرى القيادة والإدارة والقدرة على تقبل وجهات نظر الشريك لبناء درس يتم تقييمه على الأداء العام للاثنين.
أين التركيز على التطبيقات العملية للعلوم والمعارف، فمثلا من يشرح درسا في مقرر الميراث أو غيرها من المقررات أو تدريب طلبتنا على حل المسائل المختلفة بتصميمها على شكل مشاكل واقعية أو قصص مشوقة ينبري الطلاب لحلها أثناء المحاضرة.
التطبيق الأول:
توفي رجل في حادث سير مؤلم نتج بسبب إهمال ابنه الأكبر في الانتباه وقلة الاحتراس في قيادة المركبة، وإهماله قوانين السلامة المرورية والصيانة الدورية لسيارته، وترك زوجة طلقها في مرض الموت، و ٣أبناء أحدهما ارتد عن الإسلام، والأخر مسلما وكان سائقا للسيارة.
س1:قسم التركة بين ورثته ببيان السهم الشرعي لكل وارث وأسباب استحقاقه ذلك؟
التطبيق الثاني:
دخل سعيد منزله بعد غياب طال أسبوعين من سفره فوجد أقفال منزله مكسورة ومبالغه وأطقم ذهب زوجته مسروقة كيف يتصرف، ولمن تقدم الشكوى وما صيغتها؟
التطبيق الثالث:
تم تعيينك عميدا لمؤسسة تربوية أكاديمية، فوجدت أن أساليب التدريس والتقويم، لا تناغم ما درست سابقا من معارف وعلوم، وما قرأت من أبحاث علمية حديثة محكمة حول ذلك، ضع خطة للتحول من التعليم التقليدي إلى التعليم الحديث مدعما كلامك بالأمثلة والتجارب الناجحة في الميدان؟.
بكونك مديرا لدائرة الموارد البشرية في شركة P. R. Y لاحظت الشركة خروج طائفة من المهندسين الخبراء من الشركة في خلال عام ٢٠١٨م حاول أن تدرس المشكلة وتقدم حلولا جذرية لعلاجها وابتكار طرقا فعالة لاستقطاب خبرات جديدة للشركة؟
كم هو حجم المعرفة التي سوف يتعلمها الطالب من تلك الأساليب المشوقة الجميلة.
وكم هو رائع استخدام التقنيات الحديثة في تعليم طلبتنا، كتطبيقات عملية لما تعلموه في المقررات من معارف وعلوم، كاستخدام تقنية المختبر الجاف والواقع المعزز والافتراضي والمختلط، والزيارات الميدانية للمؤسسات التربوية الناجحة والمتاحف التعليمية.
الوقفة الثانية: المعلم أساس نجاح العملية التعليمية.
كم نحتاج إلى المعلم الباحث الذي يضع يده على الجرح ويسعى جاهدا إلى أن يلتئم؟ فالمعلم هو من تفاخر به أحمد شوقي عندما قال: “قم للمعلم وبه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا”.
تؤكد مجموعة من الدراسات أنَّ أهم عامل في نجاح منظومة التعليم في المدارس هو المعلم، وأن المعلم المتمكن الفعال يؤثر على تحصيل الطالب بمقدار 3 إلى أربعة أضعاف معلم آخر ضعيف غير فعال، وأن التأثير التراكمي على مدى ثلاثة أعوام يعادل 37% مع المعلم غير الفعال، مقارنة بـ90% مع المعلم الفعال، وقد صور ذلك الفيلم الوثائقي الأمريكي في انتظار سوبر مان (2010)، والذي يصف حال التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية، وينتقده بشدة، ويراه قمة في الفشل والتدهور، عبر أساليب تعليمية خاطئة وغير تربوية، ومناهج فاشلة بشدة، فقد أشار الفيلم إلى أنَّ الطالب بين يدي معلم فعال متمكن يستطيع أن يحصل على ثلاثة أضعاف العلم، مقارنة بالمعلم غير الفعال الضعيف [راجع: د. وليد فتيحي، ومحياي 2، التعليم التفاعلي].
فقد أصبح إيجاد المعلم الفعال وكيفية رفع مستوى ملايين المدرسين هو التحدي الكبير الذي يواجه المنظومة التعليمة، وهنا يجب علينا قراءة الوضع الحالي بمؤسسات التعليم العالي وإعادة التفكير الجاد في تقديم برامج تدريبية تجعل المعلم قادرا على بناء بيئة تعليمية جاذبة للطالب، وداعمة لعملية التعلم، وتزيد شغفه بتعزيز مهارة فهم المتعلمين واستثمار ميولهم وقدراتهم وإشراكهم في أنشطة تفاعلية تحفزهم على التعلم. فالتدريب المستمر عملية أساسية لا يمكن الاستغناء عنها لتحسين الأداء وتلبية احتياجات التطور للوقوف على أحدث طرق التدريس وتكنولوجيا التعليم وكيفية توظيفها في الحقل التربوي.
“المعلم الموهوب مُكلِّف، ولكن المعلم السيئ أكثر كلفة” [باب تالبرت]، “المعلم هو الشخص الوحيد الذي يجعلك لا تحتاج إليه تدريجيا” [توماس كاروترس]، “من لا يتفوق على معلمه يكن تلميذا تافها” [ليوناردو دافنشي]، “أفضل المعلمين من يدرسون لطلابهم من قلوبهم وليس من الكتب”.
كيف يتطور التعليم إذا لم يتم تعزيز المعلم بمهارات القرن الحادي والعشرين التدريسية الحديثة ونظريات التعليم والتعلم وتطبيقاتها التربوية في المواقف التدريسية المختلفة، بشكل متجدد، كيف يرجى لأمة أن تنهض و معلميها يعتقدون بأن تلك المهارات والمعارف غير ضرورية والأهم من ذلك أن يقرأ المعلم ويتمكن من مقرره علميا فقط، دون الاهتمام بتطوير أساليب العرض والتقديم، كم هم المعلمون المتشبعون في تخصصاتهم بيد أن طلبتهم يشتكون من ضعفهم في إيصال المعلومة والمعرفة بما يحقق أهداف المقرر المرسومة سلفا.
من ذلك أضحى الاهتمام ببرامج الإنماء المهني للمعلمين ضرورة حتمية لمواكبة ركب الحضارة المتطورة يوميا، ألم تشعر يوما بالخجل والاستحياء من ابنك المولع بالأجهزة الحديثة وتطبيقات الحاسوب والانترنت، فكم هي عدد المرات التي ينتقدك على عدم اطلاعك وتمكنك من استخدام الجوال بشكل مناسب في مواقف مختلفة، أو بعض التطبيقات مثل جهاز الملاحة. فكيف تستطيع إيصال رسالتك التعليمية إن كنت لا تفقه أنماط المتعلمين لديك، وخصائصهم النفسية، حتى تضع موضوع مراعاة الفروق الفردية نصب عينيك، فيستمتع الجميع لأسلوبك الرائع المميز المشوق.
كم هم المعلمون الذين يستخدمون القصة في عرض بعض دروسهم، لترسخ المعرفة في الأذهان، ألم يضرب لنا القرآن الأمثلة ويصور لنا أحوال الأمم الغابرة من أجل العبرة والعظة، قال تعالى: “لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ”.[سورة يوسف:١١١].
لماذا نركز في مقرراتنا على عرض الآراء القديمة في المسائل العصرية ونطيل التغني بالماضي التليد، في حين أن تلك الآراء قيلت في ظروف معينة ومناسبة لذلك الزمان الذي لم تتوفر فيه، أسباب الرفاهية الصحية والاقتصادية والتعليمية، لنضرب على ذلك مثالا نص العلماء على فسخ النكاح في حالة وجود عدد من الأمراض، تلك الأمراض في ذلك العصر تعتبر مستعصية، بيد أن علاج معظمها أصبح ميسورا والحمد لله فيطل البعض بسرد كلام العلماء السابقين حولها أخذا وردا، لعلك تطلب مني مثالا غيره خذ هذا: ينص البعض أجماع العلماء على عدم جواز بيع الحشرات، وسبب المنع انعدام فائدتها وعدم التصور في ذلك العصر وجود ثمة فوائد منها، ويأتي العلم الحديث يكشف لنا الفوائد الطبية لبعض تلك الحشرات فيطيل البعض المكوث حول القضية في تأصيلها القديم ويناقشها ويحشر أقوال الأمة المحمدية، ويحرم طلبتنا التأصيل الحديث للمسألة وهلم جرا.
وفي الجانب التربوي يطيل البعض في تناول المدرسة البراجماتية لجون ديوي ويأخذ في تمجيدها للمتعلم، في حين أنها قتلت الثوابت، وأزالت القيم، وجاءت على أنقاض المدرسة التقليدية، والتي وصفت بالجمود، فإقامة المجتمعات على موازين الكسب والخسارة وحدهما كفيلةٌ بهدم تلك المجتمعات؛ إذ كيف يقوم مجتمع من المجتمعات وينهض إذا كانت العلاقة التي تقوم بين أفراده لا تقوم إلا على أساس المصلحة والكسب المادي؟! والعاقل يجرك أن العلاقات التي تقوم على الإيثار والتضحية وحب الخير لذاته هي التي تكفل تحقيق السعادة للمجتمع؛ لأن التعاطف والتعاون هما الرائدان في حركة المجتمع الإنساني، وإلا تحول إلى غابة من الغابات التي يأكل فيها القوي الضعيف؛ فالنجاح مطلوب، والسعي والتنافس على فعل الخيرات مرغوب.
وفي المجال القانوني يطيل البعض مناقشة الفلسفة القديمة كفلسفة القانون والسياسة عند هيجل وغيره، طلبتنا لا يريدون سردا للمعارف والعلوم وإنما كيف يوظفون ذلك في حياتهم العملية.
من ذلك نقول إن المعلم أهم عنصر في نجاح العملية التعليمية، فالمُعلِّم الناجح يستطيع توليد الدافعية والرغبة في التعلم في نفس المتعلمين بإقناعهم بحاجتهم للتعلم. فإذا أردنا بيئة تعليمية تنبض بالحياة، فلنعمل على إمدادها بمعلمين يمتلكون القدرة على القيام بواجباتهم. وكذلك المعلم الجيد يستطيع تجاوز الكثير من سلبيات المنهج إن وجدت، بينما غير المؤهل، أو الذي لا يشعر بانتمائه المهني ودوره وأهميته، فلا يستطيع الإفادة من معطيات أي منهج جديد في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة (حلمي أحمد الوكيل، 2001م). فالمعلم الناجح يفتح أمام طلبته المستقبل المشرق، ويجعل أحلامهم ممكنة، وأهدافهم سهلة المنال، ويقودهم إلى النجاح؛ فالمعلم أحد أقطاب العملية التربوية الفعالة، ويمثل أحد أعمدة التعليم الناجح.
الحياة الخالية من التجديد والتطوير هي حياة كئيبة.
الحياة الخالية من اﻹرادة والعزيمة هي حياة ميتة.
الحياة الخالية من الانطلاق والمغامرة والتقدم هي حياة متوقفة.
الحياة التي نحصرها بين قوسين ونغلقهما عليها ستبقى سجينة بين القوسين.
الوقفة الثالثة: التعليم بين الربحية والرفاهية:
تصب بعض المؤسسات التربوية اليوم جل اهتمامها على ترفيه الطالب وإرضاء ولي أمره عبر توفير الخدمات والأدوات لضمان بقاء ابنه على مقاعد مدارسها. دون توفير مناخ تربوي يتحلى بالجودة التعليمية الشاملة.
وهذه المؤسسات لا تنظر للطالب إلا مصدرا للثراء المفرط، دون الاهتمام لمعايير الجودة الشاملة التعليمية، وبمدى تحصيل الطالب المعرفة والعلوم. المهم الربحية دون الالتفات لجودة التعليم ومخرجاته الفعالة وخلق متعلم كفء. أين دور جهات الرقابة على التعليم للتصدي لتلك الممارسات الخاطئة؟
فقد أضحت القيم تباع باسم التربية من أجل ملء الجيوب بالأموال واستقطاب الزبائن الذين كنا نسميهم (تلاميذ)، هذا هو عالم الاقتصاد والأعمال بين قوسين (بزنس القيم) للعملية التعليمية.
الوقفة الرابعة: الأمل المنشود والتحول السريع للتعليم عبر ومضة البرق
قد يعتقد البعض أننا بحاجة إلى سنوات ضوئية حتى يصل نظامنا التعليمي والتربوي إلى المستوى الممتاز، وفي حقيقة الأمر لا نحتاج إلى وقت طويل بل نحتاج فقط إلى وجود المخلصين لهذه المهنة المقدسة حتى نشعر بالفخر ونلمس الفرق.
لتطوير التعليم نحتاج أن يحب المعلم مهنته ووظيفته ويكون لديه الشغف في أداء مهمته، يقول ديل كارنيجي: “لا يمكن تحقيق النجاح إلا إذا أحببت ما تقوم به”.
لولا المشقة ساد الناس كلهم الجود يفقر والإقدام قتال
هل توافقني الرأي أن الإنسان إذا لم يحدث تأثيرا أو تغييرا إيجابيا في حياته سيكون مصيره الفناء، فإما أن نتغير أو سننتهي ونفنى؟ فأي الأمرين تختار؟ فالحياة المعاصرة حبلى بالمتغيرات والمستجدات ففي كل يوم نفاجأ بالجديد فعجلة التغيير تسير بسرعة فائقة، فنحن في عصر تتسابق فيه خطى التغيير والتطوير.
فإن لم تتقدم تتقادم، وإن لم تتجدد تتبدد، أن تشعل الثقاب أنفع من أن تلعن الظلام، فالإصرار والعزم هما القوة الهائلة.
لا تمشي أبدا على الطريق المرسوم؛ لأنّه يقودك حيث ذهب الآخرون.
أن تكون فعالا لم يعد خيارا اليوم إنه ثمن النزول إلى الساحة
ولكن التغيير والابتكار والتطور والتفوق في هذا الواقع الجديد يحتاج إلى عادة جديدة، إنها عادة إلهام الآخرين، من الفاعلية إلى العظمة (ستفين كوفي، العادة الثامنة. وجدت طريقين أمامي في الغابة واخترت الطريق الذي يَقل ارتيادُه وهذا صَنع الفرق كله”(روبرت فروست)، فاصنع لنفسك طريقا ومنهجا يوصلك إلى السلام الداخلي والنجاح والتفوق، واعلم بأن” الروح العظيمة تواجه دائما معارضة من متوسطي الذكاء”.(أينشتاين) ردد دائما في قوة وثبات وإرادة”من يحلم بأنه يهزمني فعليه أن يستيقظ ويعتذر عن ذلك”( محمد علي كلاي).
فمن يقتلك ليس من يطلق عليك رصاصة ولكن من يقتل أحلامك و يقلل من قدراتك ويحط من مكانتك ويسفه أفكارك (إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ * وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ * وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ * وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَضَالُّونَ * وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ * فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ)[سورة المطففين 29 ].
لقد انتحرت مقدمًا عندما قلت لنفسك أنك لن تستطيع!!.
فبعد المحن تأتي المنح، يقول جبران خليل جبران: كم من مرة سترت ألمي وحرقتي برداء التجلد متوهما أن في ذلك الأجر والصلاح ولكنني لما خلعت الرداء رأيت الألم قد تحول إلى بهجة والحرقة انقلبت بردا وسلاما. “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock